The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي
The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي
Blog Article
يساعد الذكاء العاطفي على تبني حوافز داخلية أقوى، والذي يحدُّ من المماطلة للوصول إلى الهدف، ويزيد الثقة بالنفس، ويحسِن المقدرة على التركيز على الغاية.
هي عملية توجيه الأفراد العاملين نحو الاتجاه الصحيح، وتحفيزهم نحو الالتزام وتحقيق الأهداف المرجوة.
مع أنّ أغلب الناس يُدركون سبب غضبهم، هناك من يجهلون السبب تمامًا.
تتجلّى أهمية الذكاء العاطفي في تمكين الشخص من فهم مشاعر الآخرين والتحكّم في مشاعره الشخصيّة، ما يُؤدّي إلى تحقيق النجاح في حياته الشخصيّة والمهنيّة واتّخاذ قرارات عقلانيّة.
هل كنتم تعرفون أنّ القراءة تُساعد على تنمية الذكاء العاطفي؟
يتسم القائد ذو الذكاء العاطفي بالوعي الذاتي، التعاطف، القدرة على التحفيز، ومهارات التواصل الفعّال.
وفقاً ل "جولمان" فإنَّ الذكاء العاطفي والقيادة مفهومان متلازمان، فحتى في حال حصول المدير على تدريب بمستوى عالٍ، وتم تزويده بالعديد من الأفكار والمهارات، ولكنَّه من دون أن يتمتع بمهارات الذكاء العاطفي لن يستطيع الإمارات أن يكون قائداً ناجحاً ومؤثراً، فالقائد الذكي عاطفياً يتميز بقدرته على فهم مشاعره والتحكم بها، وفهم مشاعر وعواطف الآخرين والتحكم بها، والتعاطف معهم والتأثير بهم، وتشير الدراسات إلى أنَّه كلما ارتفع الذكاء العاطفي في قيادة المنظمة؛ كلما ارتفع التعاون والتحفيز والإنتاجية لدى موظفيها، وبالتالي زيادة أرباحها.
عندما يتمتع القائد بهذه المهارات، يصبح قادرًا على اتخاذ قرارات أكثر حكمة وبناء علاقات إيجابية مع فريقه.
هل تعرف شخصاً قادراً على مقابلة أشخاص جدد وبناء علاقات ودية معهم على الفور؟
يتمتع القائد الناجح بمهارة التخطيط ووضع الخطط المستقبلية، وعدم ترك الأمور للفوضى أو الصدفة.
إنهم يجعلون الآخرين يشعرون انقر على الرابط بحال أفضل، وبالتالي تصبح الحياة أسهل بالنسبة لهم من أولئك الذين يغضبون أو ينزعجون بسرعة.
يُجيد القائد الناجح فن التفاوض وحل النزاعات بطريقة دبلوماسية تُرضي جميع الأطراف.
يتمتع القائد الناجح بقدرته على الإقناع والتأثير بالآخرين بالمنطق والحجة.
تتنوّع المهارات القيادية وتتعدّد فهي تنطوي على روح المبادرة، والقدرة على اتخاذ القرارات وحلّ المشكلات.